ألميريا:مثقفون وحقوقيون ودعاة يواجهون جمعيات تستغل الدين

ألميريا:مثقفون وحقوقيون ودعاة يواجهون جمعيات تستغل الدين
حدث بريس الإخبارية

 

مازال يروج مسلموا محافظة ألميريا منذ الأسابيع الماضية ، تسجيلين صوتيين عبر موقع التواصل الاجتماعي ” وات ساب ” يعبر فيهما صاحب الصوت عن موقف النخبة المثقفة والحقوقية المستاءة من استغلال بعض الجمعيات للدين الإسلامي بطريقة عشوائية وغامضة ، إذ ركز التسجيل الأول على جمعية تهتم بتسيير مسجد ب سان إيسيدروSAN ISIDRO،  في حين ركز الثاني على جهة مجهولة تستغل الدين من أجل إنشاء مقبرة تزامنا مع أزمة كوفيد 19.

وقد لقي التسجيلان الصوتيان استحسانا كبيرا من طرف عموم المسلمين خصوصا بين صفوف الشباب وبعض الدعاة الدينيين، فهما يعبران عن صوت و رأي الغالبية العظمى من مسلمي المنطقة التي طال صمتها عما يجري في كواليس الجمعيات الدينية منذ سنوات.

التسجيل الأول ومدته حوالي 23 دقيقة، كسر حاجز الممنوع لأول مرة وبجرأة غير مسبوقة ، حيث استنكر الطريقة التي يستفز بها أعضاء المكتب والبعض القليل من حاشيتهم كل من سألهم عن مصير مبلغ التبرعات التي جمعوها من المسلمينوتقدر بالمئات ألف يورو قصد بناء المركز الإسلامي الذي لم ير النور منذ أزيد من 4 سنوات متحججين في وجه السائل بإثارة الفتنة والوقوف ضد المسجد أوعدم دفع مستحقات الفقيه وعدم أحقية الغير في مساءلة المكتب وكأنهم ” كهنة معبد آمون” المعصومون من الوقوع في الخطأ كما جاء في التسجيل.

وأورد التسجيل أرقاما وتواريخ ــ ظلت طي الكثمان عمدا بين أعضاء مكتب الجمعية ــ صدمت الجميع فيما يخص تكلفة بناء المركز التي تفوق نصف مليار يورو، كما فضح و نبه إلى الخطأ الفادح الذي يخفيه المكتب المتعلق بشراء أرض لبناء المركز اتضح أنها فلاحية يصعب ضمها إلى المجال الحضري وفق القانون المحلي وهو في الغالب سبب التأخير.

وفي ذات السياق ، طالبت النخبة المثقة أعضاء المكتب التوقف عن ” استصغار واستخفاف عقول الناس ” و التعريف بأنفسهم للعموم وسبب غياب الوضوح والشفافية في مسألة تجديد المكتب والسرية التامة التي ينهجها المكتب بدون عقد جموع عامة للمسلمين لمناقشة التقريرين الأدبي والمالي والتصويت عليهما. كما طالبت المكتب توضيح سبب تأخير عملية البناء والإشهار بنسخة من الترخيص بالبناء مادام المكتب يدعي الحصول عليها منذ فبراير الماضي.

وأكدت النخبة المثقفة في نهاية تسجيلها الأول ، أنها ليست ضد إنشاء المركز الاسلامي ولا ضد أعضاء المكتب كأشخاص ، ولكن ضد العقلية القبلية التي ينهجا المكتب والسرية والغموض داخل الجمعية التي أعطت لنفسها بدون استشارة حق الممثل الشرعي للمسلمين بالمنطقة أمام السلطات والإدارات المحلية ، كما وعدت النخبة بإصدار رسالة ثانية موجهة ل ” أصحاب المقبرة ” وهي ما سنتطرق إليه قريبا في مقال خاص.

رابط مختصر
2020-08-05
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حدث بريس الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

Admin