المغرب لا و لن ينسى أبناءه . القنصلية العامة بتاراغونا نمودجا .

المغرب لا و لن ينسى أبناءه . القنصلية العامة بتاراغونا نمودجا .
محمد أوشريف

صعب الحجر الصحي و إجراءات التباعد الاجتماعي و حالة الطوارئ، التي دخلت فيها دول العالم من صعوبة التواصل و الامتداد الإداري و معه الإنساني، بعد أن أحكمت جل بلدان المعمور تدابير الإغلاق لحدودها، برا جوا و بحرا، و أوصدت الموانئ و المطارات و النقط الحدودية أبوابها اللهم من قوافل تؤمن الغذاء و احتياجات الدواء و أجهزة الصحة و الموارد الطاقية. هنا بات من الصعب على أي كان، ان يتجاوز قوانين الانتشار القاتلة التي فرضتها جائحة كوفيد 19، فانعزل كل قطر عن جاره و الحالة جسدها التباعد بين دول الاتحاد الأوروبي، و عانت إيطاليا و اسبانيا أكثر منها و تلتهم أمريكا، و كانت صافرة الإغلاق حتمية، بعد أن بقي من بقي حيث وجد، الا ان أهالينا من المغاربة سواء الذين بقوا في أوروبا أو دول أخرى، فتعذر بفعل المستجد التنسيق مع دول الإقامة لأجل العودة، خاصة و ان فاتورة وباء كورونا ثقيلة و نسب المخالطين في ازدياد حيث خضعت كل دولة، لأحكام سلطاتها الصحية، و المغرب لن يخرج على هذا الأمر، الا ان بلادنا، و بفضل التوجيهات الملكية السامية،التي وجهت البعثات الدبلوماسية و القنصلية إلى التكفل،و احتضان أبناء الوطن، إقامة اكلا و تطبيبا، بكل بلدان العالم كما هو الحال باسبانيا، عبر مختلف المراكز القنصلية الوطنية المغربية، و التي عالجت أمر العالقين بحكمة، في تنسيق مع الأجهزة الحكومية المغربية، في تحد إنساني نبيل معهود على مغرب الإنسانية و المحبة، فكل النقط عكفت على احتضان أبناء الوطن البررة، كما هو الحال بقنصلية المغرب بتاراغونا ليريدا وأراغون ، تحت إشراف السيدة القنصلة العامة سلوى بشري . و التي سخرت إمكاناتها اللوجيستية و البشرية و الأطقم الإدارية، لحماية أبناء المغرب من فيروس كورونا الفتاك، و سهلت عليهم المعيشة إقامة و تطبيبا و ماكلا و لباسا، كما يشهد على الأمر عدد من المغاربة، كما هو حال( م. ت) و الذي أكد أن الاحتضان مثالي، لدرجة زرعت السكينة في نفس أسرته، التي كان على اتصال دائم معها بالمغرب، و اطمأنت على أحواله، بفضل هذا المجهود الجبار، الذي غذى أكثر فأكثر، احساس الانتماء لمغربنا الأغر، في علاقة متماسكة، تفردت بها بلادنا التي حظيت باحترام العالم، بفضل خطواتها الاستباقية، و التي يدخل في إطارها، تأمين شروط العيش الكريم للمغاربة، بمختلف أصقاع الأرض، حتى يستتب الأمر و تعود الأمور إلى سابق عهدها، و تنكشف الغمة، و ينعم العالم بالهناء و السكينة، بعد دحض هذا الداء الفتاك، بإذن الله.

رابط مختصر
2020-05-30 2020-05-30
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حدث بريس الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

Admin