المندوبة الباتول الخيطي: هذه أسباب حملة التبخيس والتشويش التي تقودها أطراف سياسية ونقابية ضد التعاضدية العامة.

المندوبة الباتول الخيطي: هذه أسباب حملة التبخيس والتشويش التي تقودها أطراف سياسية ونقابية ضد التعاضدية العامة.

أوضحت   الباتول الخيطي المندوبة بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، أن الحملة الشرسة التي تتعرض لها التعاضدية،  تحركها خلفيات نقابية وسياسية، وأنها تسعى إلى  تحويل أنظار منخرطات ومنخرطي التعاضدية عن المنجزات والأعمال التي قام بها المكتب المسير برئاسة السيد عبدالمولى عبدالمومني، كما اعتبرت أن تضخيم مصاريف الجمع العام 70 المنعقد بمراكش هو استبلاد للرأي العام، يهدف مروجوه إلى  تحويل الأنظار عن الخدمات موقوفة التنفيذ من طرف مدير الصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الاجتماعي والوزارات الوصية.

هذا وقد  أدانت المندوبة الباتول الخيطي، كل أساليب التبخيس والتشويش التي تتعرض لها التعاضدية العامة، والتي تدفع في اتجاه حرمان المنخرطات والمنخرطين وذوي حقوقهم من الخدمات الجديدة الرامية إلى تسهيل الولوج للعلاج والتطبيب في ظروف جيدة، و تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية والخدماتية،

هذا ونشير  إلى أن  المكتب المسير للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية اعتبر في  بلاغ صادر عن اجتماعه المنعقد بالرباط يوم الثلاثاء 07 غشت 2018، أن الحملة التي تقودها إحدى الجرائد ضد التعاضدية العامة وأجهزتها المنتخبة ديمقراطيا، الهدف منها  ابتزاز المؤسسة التي عملت منذ انتخابها سنة 2009  على ترسيخ مبادئ الديمقراطية والتشاركية.

وأكد المكتب المسير للتعاضدية العامة  من خلال هذا البلاغ عن مساندته اللامشروطة  لرئيس المجلس الإداري في معركة تجفيف ما أسماه منابع الفساد والمفسدين، مع احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء لدحض المغالطات حفاظا على سمعة المؤسسة ومنخرطيها، كما أشاد بالبيان الصادر عن متصرفات ومندوبات التعاضدية والذي كان ردا على تشويه صورة المرأة التعاضدية.

ودعا البلاغ جميع المنخرطات والمنخرطين وعموم المتتبعين والمنخرطين إلى أخذ الحيطة والحذر  وعدم الانسياق وراء محاولات الفاشلين وأساليبهم التي ظاهرها “الدفاع” عن مصالح المرضى والأيتام والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة، وباطنها السعي نحو إرجاع مرتزقة الفساد.

كما دعت التعاضدية العامة من خلال بلاغها هذا،  النقابات والبرلمان وفعاليات المجتمع المدني والحقوقي والقوى الحية بالبلاد وذوي الضمائر الحية والمخلصة للمصلحة العامة، إلى مواصلة دعمها للتعاضدية العامة ودحض المؤامرات والمناورات المخدومة في جنح الظلام،

وأكدت التعاضدية كذلك على تشبتها بلعب أدوارها الريادية لتطوير الحماية الاجتماعية انسجاما مع مضامين وتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس الواردة في خطاب العرش الأخير.

رابط مختصر
2018-08-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حدث بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

حدث بريس