جواد شفيق يكتب : حرية الأوطان و الأشخاص..

جواد شفيق يكتب : حرية الأوطان و الأشخاص..

و الحاجة ملحة و حيوية و ضرورية إلى أن نحرر الوطن من هذا القيد الجديد في معصميه بتحرير شبابه .

لن تعدم بلادنا و أخيارها و مؤسساتها مخرجات ..

لقد مررنا بما هو أقسى،  أفظع و أشرس..

و سمعنا على سبيل الذكر ، إثر صدور الأحكام في محاكمة / المؤامرة الشهيرة سنة 1963 من قال بلا صلاح لهذا النظام إلا بزواله…

و كان أن وقعت المصالحة مع رموز نضال تلك المرحلة .

لذا…

و لكي لا نبدد وقتا و لا طاقة و لا نذبل أعمارا و زهورا ، و لا نلطخ صورة و سمعة …

فإننا نقدر بأنه بقدر ما من حق الوطن أن نحميه و نصونه ، فإن من واجبه أن يصفح و يسمح.

إن إيجاد مخرج لهذه الواقعة يعيد للشباب حريتهم ،و يثبت قيمة الوطن في أفئدتنا و أفئدتهم، ليس بعزيز على دولة، هي بقوة  لم تكن عليها أبدا،  و سيرفع شأنها كدولة تعاقب و تصفح ، تغضب و تسامح .

أمام المعاجة القضائية للقضية في الدرجة القادمة من التقاضي فرصة نأمل أن يحسن استثمارها ..

و لملك البلاد برمزيته الكبيرة، و صلاحياته الدستورية ممكنات و مخرجات لا نرى أي  حرج في طلب إعمالها ..

لأن الأهم و المهم هو تحرير وطن بكامله من غمة ليست ذات معنى…بتحرير شبابه.

لا وطن بلا مواطنين ، و لا وطنية بدون وطن.

جواد شفيق ، فاس 27 يونيو 2018.

رابط مختصر
2018-06-29
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حدث بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

Admin