فيدراليو وفيدراليات الجماعات المحلية يعزون في وفاة المجاهد الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي

فيدراليو وفيدراليات الجماعات المحلية يعزون في وفاة المجاهد الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي

تعزية

 تلقت النقابة الديمقراطية للجماعات المحلية العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشعل ببالغ الحزن والأسى، نبأ رحيل المجاهد الكبير والمناضل الفذ السي عبد الرحمان اليوسفي إلى مثواه الأخير، بعد أن وهب حياته للنضال والتفاني في خدمة وطنه، والدفاع المستميت عن القضايا الإنسانية والقيم الكونية، وكانت حياته زاخرة بالأحداث والتضحيات الجسام على المستوى السياسي والنقابي والحقوقي، نضال مارسه انطلاقا من حبه لوطنه حيث كانت الأخلاق فيصلا في كل ذلك، معرضا حياته للخطر في سبيل سعيه من أجل تحقيق الديمقراطية و الحرية والعدالة الاجتماعية، مما جعله يحظى باحترام وحب الجميع ملكا وشعبا ورفاقا ومواطنين ومواطنات.

والمكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للجماعات المحلية إذ ينحني خشوعا وإجلالا وترحما على روح فقيد المغرب الكبير لحرصه الشديد كقائد سياسي ورجل دولة من الطراز الرفيع على تحقيق المكاسب المادية والمعنوية لعموم الطبقة العاملة المغربية خلال فترة ترؤسه لحكومة التناوب في ظرفية صعبة، ساهم فيها في إنقاذ البلاد من السكتة القلبية.

وبمناسبة هذا الرزء الفادح والأليم والمصاب الجلل يتقدم أعضاء المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للجماعات المحلية باسم جميع المناضلين والمناضلات في الفروع والأقاليم والجهات بأحر التعازي إلى زوجته، ولكل أفراد عائلته ولأقربائه وأصدقائه ولجميع المناضلين والمناضلات الاتحاديين والاتحاديات ولجميع محبيه، ونتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد روحه الطاهرة برحمته الواسعة، وأن يسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، وأن يلهم ذويه وعائلته الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

المكتب الوطني

الكاتب الوطني.

نورالدين فاتح.

رابط مختصر
2020-06-01
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حدث بريس الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

hadat press