لقاء تواصلي مفتوح لعمالة إقليم مولاي يعقوب حول موضوع ” التواصل مبدؤنا والتنمية غايتنا “

لقاء تواصلي مفتوح لعمالة إقليم مولاي يعقوب حول موضوع ” التواصل مبدؤنا والتنمية غايتنا “

محمد أوشريف :

نظم المجلس الإقليمي لعمالة مولاي يعقوب  يوم الأربعاء 20 دجنبر 2017 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بالقاعة الكبرى لعمالة مولاي يعقوب ، لقاء تواصلي الأول مفتوحا حول موضوع : ” التواصل مبدؤنا والتنمية غايتنا “، ترأسه السيد جواد الدواحي و السيد الكاتب العام لعمالة إقليم مولاي يعقوب ” عبدالعالي فريشة ”  بحضور نواب الإقليم في البرلمان ورجال السلطة ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية المعنية ورؤساء المجالس الترابية وممثلي الفعاليات السياسية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني التابعين للإقليم وممثلي وسائل الإعلام .

وقد افتتح هذا اللقاء بكلمة السيد رئيس المجلس الإقليمي ، أوضح فيها  أن تنظيم هذا اللقاء يندرج في إطار تفعيل سياسة التواصل التي دأبت عليها السلطة الإقليمية لمولاي يعقوب , سواء على مستوى المكونات الترابية للإقليم ، حرصا منها على أن تكون هذه اللقاءات مفتوحة على الفعاليات المهتمة بالمواضيع المتعلقة بالتنمية قطاعية كانت أو مجالية سواء من جانب مسؤولياتها كمؤسسات منتخبة ومسؤولة على تسيير الشأن المحلي أو من جانب عطاءاتها كمكونات للمجتمع المدني حريصة على مساهمتها الفعلية والبناءة بالاقتراح والعمل والتتبع.

وأشار أن الهدف المنشود من هذا اللقاء التواصلي الذي ينظم بحضور مختلف الفعاليات السياسية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام هو، من جهة أولى، وضع الجميع في الصورة بخصوص حقيقة البرامج التنموية التي يعمل الفاعلون العموميون من قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية ومجالس منتخبة على بلورتها في إطار الجهود المبذولة لتنمية إقليم مولاي يعقوب ,  والاستماع والإنصات إلى المشاركين في هذا اللقاء فيما يخص الانتظارات ذات الموضوع والتي لها علاقة بالحياة اليومية للمواطنين والتباحث بشأن إمكانية التعامل معها بروح من المسؤولية والواقعية دون مزايدة أو تبخيس أو تشكيك .

وإثر ذلك قدم مدير المصالح بالمجلس الإقليمي لعمالة مولاي يعقوب عرضا  بصفة ملخصة بخصوص حصيلة و إنجازات المجلس الإقليمي بشراكة مع المبادرة التنمية البشرية خلال سنة 2017 .

 

وفي تدخل السيد الكاتب العام لعامل الإقليم أضاف  أنه من الثابت من خلال هذه الأرقام التي قدمها مدير المصالح , أن الدينامية التنموية  التي يشهدها الإقليم  بفضل هذه الإنجازات الهامة ، ستعزز على اثر  إطلاق العديد من  البرامج والمشاريع الواردة في مخطط التنمية المندمج  لإقليم مولاي يعقوب ، والذي تمت المصادقة عليه بالمجلس الإقليمي وبدعم السلطة الإقليمية وبتضافر كل الجهود , خلال برنامج تنمية إقليم مولاي يعقوب (2017 – 2022 ) ، تمت المصادقة عليه خلال شهر يناير من هذه السنة , هذا المخطط الذي يهم كل المكونات الترابية للإقليم ، وأن برنامج محاربة الفوارق الاجتماعية والترابية بالوسط القروي 2017  –  2022 جاء لإعطاء دفعة قوية لانجاز هذا المخطط .

 

وبدورها ثمنت مختلف الفعاليات المجتمع المدني و المنتخبين التابعين لإقليم مولاي يعقوب , تنظيم مثل هذا اللقاء التواصلي الذي مكن جميع المعنيين والمتدخلين من التعبير عن آراءهم ومشاركتهم في تقديم اقتراحات وأفكار تساهم في تحقيق تطلعات الساكنة والمساهمة بالتالي في تنمية المناطق التي ينتمون إليها، كما تقدموا بمجموعة من الاقتراحات المرتبطة على الخصوص بدعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية والقطاعات الاجتماعية من بينها على الخصوص قلة الموارد البشرية في قطاع الصحة و الفلاحة بالإضافة إلى نقص الفضاءات الرياضية وخلق فرص الشغل لشباب المنطقة .

وشدد المتدخلون على ضرورة تضافر جهود جميع الفاعلين المحليين والإقليميين من أجل تدارك هذه النقائص والعمل على تجاوزها عبر مشاريع واستثمارات تمس بالخصوص القطاعات الحيوية خاصة تلك المرتبطة بحياة الساكنة وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة والاستجابة لتطلعات وانتظارات الساكنة.

ومن جهتهم استعرض رؤساء الجماعات الترابية التابعة لعمالة إقليم مولاي يعقوب  والمصالح الخارجية الإقليمية مختلف البرامج التنموية التي تعمل مصالحهم على بلورتها، مشيرين إلى الجهود المبذولة من أجل تنمية هذه الجماعات عبر تعبئة استثمارات مهمة وتوجيهها لإنجاز مشاريع بعضها تم انتهاء الأشغال بها وبعضها الآخر في طور الإنجاز بينما هناك مشاريع أخرى مبرمجة برسم الفترة الممتدة ما بين 2017 و 2022 .

وفي نهاية اللقاء، تدخل السيد الكاتب العام للعمالة ” عبدالعالي فريشة ” من جديد ، شاكرا جميع المتدخلين على مساهماتهم في الحوار وعلى إبداء آرائهم ومقترحاتهم، مشيرا أن هذا الاجتماع، يندرج في إطار تفعيل سياسة القرب والمفهوم الجديد للسلطة اللذين وضعهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مضيفا أن حجم الاستثمارات وعدد الأوراش المفتوحة بالإقليم  في إطار الدينامية التنموية التي يعرفها الإقليم والجماعات المذكورة والتي ستدعم ببرنامج محاربة الفوارق الترابية والمجالية بالوسط القروي الذي استفاد الإقليم من حصة هامة منه نتيجة عملية التشخيص التي تم القيام بها هذه سنة (2017) والأهمية التي أعطيت لها أهمية  على مستوى الإقليم بمساهمة من المصالح الخارجية والجماعات الترابية تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لتحديد الحاجيات ذات الأولوية للساكنة حول المحار الخمس التي تشكل مجالات تدخل هذا البرنامج، يوضحان بما لا يدع مجالا للشك الأهمية التي توليها الدولة لتنمية مختلف مناطق الإقليم ضمن المسيرة التنموية التي تعرفها مختلف ربوع المملكة تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

رابط مختصر
2017-12-20 2017-12-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حدث بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

Admin