لم أكن يوما أخاف قصيدة جديدة للشاعر عصام خربوش

لم أكن يوما أخاف قصيدة جديدة للشاعر عصام خربوش

لم أكن يوما أخاف، هي واحدة من قصائد بداية فصل الصيف عند الشاعر عصام خربوش، تتواصل خطوات تألق الشاعر عصام خربوش بقصائد شعرية نالت إعجابا واسعا في أعين قراء وناقدين وباحثين ومهتمين بالشعر، من بلدان عربية متعددة، مقتصرا على النشر في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، وتحديدا صفحته الخاصة. وقد صرح الشاعر الشاب لجريدة “حدث بريس الإخبارية ” هذا المساء، قائلا إنه بصدد التنسيق مع شباب يعمل في الإنتاج الفني محليا ووطنيا، معبرا عن كامل سروره بمحاولات دعم ديوانه التراتيل السبع على اعتبار أن مداخيله ستخصص لأطفال سوريا، ومشددا على كون ذلك التزام شخصي ماديا ومعنويا في انتظار إيجاد الصيغة المناسبة، خاتما الحديث بما يلي : الفكرة الناضجة احتاجت مدة معينة لتكون على حالها، كما أن الابداع شيء والإنتاج شيء آخر مختلف.

إليكم نص قصيدة لم أكن يوما أخاف.

لم اكن يوما اخاف

لكن تحسبت لتداعيات الاحساس

اتوارى بشعري عن الناس

احقا خاصمتني ايها الريح الجاف

منعت مركبي جزيرة الماس

لقد حكمت على تجارتي بالافلاس

وما اغرتني تلك الضفاف

قاومت الى اخر الانفاس

الموت اعادني من نقط التماس

الى فجر عمر جديد ينضاف

لاجل مخلوق حاد المراس

ابتسامته في الاحزان كالاعراس

يا ريح ارهقني الهتاف

اناديك بلسان كل الاجناس

” لما تسقط تباعا حبات  الانناس ”

ها هي البنادق تتجاذبها الاكتاف

هيا افتح ذلك الباب بين الاقواس

فنصف العدة ذهب والآخر بالنحاس

الاهازيج لكاملات غمرتها الاوصاف

اوسمتهن بادية تتحرك قبل الاجراس

تصب لقاحك خلسة كحليب الاضراس

رابط مختصر
2019-07-19 2019-07-19
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حدث بريس الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

admin