مجموعة 17 يوليوز بالشبيبة الإتحادية تطالب بصون مكتسبات الإنتقال الديمقراطي وتصدر بيانا تطالب من خلاله بالسيرعلى نهج الشهيد عماد العتابي

abou.aliآخر تحديث : الخميس 10 أغسطس 2017 - 7:52 مساءً
مجموعة 17 يوليوز بالشبيبة الإتحادية تطالب بصون مكتسبات الإنتقال الديمقراطي وتصدر بيانا تطالب من خلاله بالسيرعلى نهج الشهيد عماد العتابي

 بعد إستشهاد  الشاب عماد العتابي متأثرا بالجروح التي أصيب بها على إثر تدخل القوات العمومية لتفريق المسيرة الوطنية ليوم 20 يوليوز الماضي بالحسيمة ، أصدر مجموعة من أعضاء الشبيبة الإتحادية المنتمون لمجموعة ” 17 يوليوز ” بيانا إلى الرأي العام يعبرون فيه عن موقفهم من مجموعة من القضايا ذات الراهنية .

هذه المجموعة ( 17 يوليوز ) تأسست بهدف تحصين الشبيبة الإتحادية وصون المكتسبات التي حققتها مع تكريس قيم ومبادئ حزب القوات الشعبية بعيدا عن منطق الريع والإنهازية.

وإليكم البيان كما توصلنا به :    

لقد تلقت مجموعة ” 17 يوليوز ” من داخل الشبيبة الإتحادية بألم كبير خبر وفاة الشاب عماد العتابي إثر إصابته في التدخل الهمجي لقوى القمع المخزني لتفريق المسيرة الوطنية بالحسيمة يوم 20 يوليوز 2017  ونقله إلى الرباط وما رافقه من تكتم على وضعه الصحي ، إن الشبيبة الإتحادية خبرت المكر والخديعة والحرمان من الحقوق الأساسية في الحياة بإستشهاد أحد قادتها الأوفياء الشهيد محمد اكرينة أواخر السبعينات، لتشعر بمدى الألم الذي يعتصر الآن قلوب عائلة الشهيد ورفاقه وإخوانه وفئات من الشعب المغربي بكل أطيافه وهي تودع شابا مؤمن بالحرية والعدالة الإجتماعية ، كما أن دستور 2011 لايمكن أن يقبل إستشهاد عماد العتابي أو غيره ، كما لايقبل عدالة قضائية لاتعاقب المتورطين في مقتل الشهيد عماد العتابي والشهيد محسن فكري…

كما أن مجموعتنا لاتقبل التراجع عن المكتسبات النسبية التي حققها المغرب في السنوات الأولى لإنطلاق ما سمي ب ” الإنتقال الديمقراطي ” بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها شهداء الشعب المغربي في سبيل الإستقلال والديمقراطية، وذلك بإستمرار الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإسنان والإعتداءات المتكررة التي عرفتها العديد من الحركات الإحتجاجية بمختلف المدن المغربية وخصوصا الحسيمة  من قمع للحريات الفردية وتقزيم دور الإعلام المغربي.

إيمانا منا كون اللحظة الحالية هي لحظة إنبعاث للروح الوطنية والرغبة في التغيير والإنعتاق وتحرير المواطن المغربي من كافة أشكال الإستيلاب والقهر والإستغلال، أمام إنسداد الأفق الذي دخلت فيه بلادنا في السنوات الأخيرة والتي لن تزيد إلا من تأزيم الوضع ، وتعميم فقدان الثقة في الوطن وفي مؤسساته ، وإنطلاقا من مسؤوليتنا التاريخية ومن الدور الذي لعبته الشبيبة الإتحادية كحركة شبابية – شبيبية ساهمت لسنوات طوال إلى جانب نضالات الشباب والشعب المغربي ، ورغبة منا في الإسهام في جل المبادرات الداعية للمطالبة بالتغيير الديمقراطي فإننا نعلن ما يلي :

  • لانقدم لكم العزاء لأن الشهداء لايقبلون منا العزاء، بل مواصلة السير على دربهم ودرب النضال الشاق والطويل،

  • مطالبتنا بفتح تحقيق جدي ونزيه حول المسؤولين عن تطور الأوضاع بالحسيمة،

  • كما نحمل المسؤولية إلى وزير الداخلية والقوات العمومية في إستعمالها العنف المفرط في التعاطي مع الحراك الشعبي السلمي،

  • مطالبتنا بإطلاق سراح المعتقلين دون قيد أو شرط،

وإذا كنا اليوم كمجموعة من داخل الشبيبة الإتحادية نعلن عن مساندتنا لكل المبادرات الرامية إلى تعميق ودعم الإصلاح السياسي والإقتصادي ببلادنا ، فإننا نؤكد على ضرورة حماية الشباب المغربي لمطالبه من أي إستغلال يهدف إلى المساس بوحدته الترابية أو بمكتسباته، ويقوض من رغبته في الإنعتاق والتحرر وحقه في التعبير السلمي، بالمقابل فإننا نحذر الدولة المغربية من أي تعامل قمعي معها، من كون القمع وكبت الحريات لن يؤدي إلا إلى المزيد من التصعيد والتوتر الذي لن يستفيد منه المغرب.

ملحوظة : ندعو مناضلي الشبيبة الإتحادية إلى الإنخراط في كافة أشكال الإحتجاجات السلمية والوطنية التضامنية مع شهيد الشعب المغربي عماد العتابي.

عش الوطن حرا كريما، عاشت الشبيبة الإتحادية.

 

رابط مختصر
2017-08-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حدث بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

abou.ali