مفارقات صفروية :أكاي ،الديمقراطية التشاركية ….والحاكم بأمر الله ( الجزء الأول )

مفارقات صفروية :أكاي ،الديمقراطية التشاركية ….والحاكم بأمر الله ( الجزء الأول )
محمد كمال المريني

مفارقات صفروية :أكاي ،الديمقراطية التشاركية ….والحاكم بأمر الله ( الجزء الأول ) مقدمة لا علاقة لها بما سيلي : مؤسف أن نضطر لإعلان استحيائنا من إثارة موضوع يهم مجالاتنا المشتركة ،فالحاكم بأمر الله في مدينتنا لا يفتأ ترداد نفس الجملة كلما تجرأ مواطن على نقده أو محضه نصيحة ،وهو يرددها بنفس الخطأ ،فلا يحذف الياء من آخر الفعل لدخول ” لم ” الجازمة عليها ،وهو خطأ لا يجوز لمثله وهو خطيب صلاة الجمعة السابق ،والعالم بأمور الدين وشؤون الدنيا غفر الله لي وله ،ليسمح لي الحاكم بأمر الله أن أذكره بنص الحديث الذي يتمترس به متظاهرا بسماحة يفتقدها ،فعن أبي مسعودٍ عقبة بن عمرٍو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ، فاصنع ما شئت))؛ رواه البخاري .فأفصح من نطق بالضاد قال إذا لم تستح بحذف الياء وليس بالحفاظ عليها كما كتبها في رسالتين على الواتساب مع كلام أستحي صدقا أن أنشره ،وهو ليس غريبا عنه إذا كثيرا ما دبج بيانات يصف فيها معارضيه بالحشرات الضارة وغيرها من النعوت التي ترشح بما في الإناء ،وتكشف فهم الحاكم بأمر لله للديمقراطية والحق في التعبير . ونحن نستحي احتراما لأنفسنا وتمثلا للتنشئة التي ربينا عليها من أهلنا ومشايخنا وأساتذتنا ومن تعهدونا بإحسان ومحبة ،فكنا ما نحن عليه ،نحترم الصغير قبل الكبير ،ونستحي من رؤية جدول يغيض مائه أو شجرة تجثت أو عشب يموت عطشا في مدينة أگاي . ونحن لا نستحي من أن نقول ما وقر في قلبنا جهارا ،ونقول ما نشاء محبة واقتناعا لا نخشي في ذلك لومة لائم أو ضياع امتياز ،ويشهد الكثير أننا ما تكلمنا في ما يهم مدينتنا قط عن جهل أو هوى أو تحاملا على جهة أو اصطفافا مع أخرى ….لم نصطف إلا إلى جانب مدينتنا مجالنا الحيوي المشترك حالمين بها مجالا للعيش المشترك ،نصنعه معا دون إقصاء أو هيمنة ،ويمارس كل فيه دوره دون تبعية أو إلحاقية ،يكون فيه المجتمع المدني ضمير المجتمع منافحا عن القيم المشتركة ويكون فيه الناصح الأمين لمن أوكلتهم صناديق الإقتراع تدبير أمور دنيانا ،هكذا نحن وكذلك كنا قبل دستور 2011 والقانون التنظيمي 14/113 وقبل برنامج الحكامة المحلية والديمقراطية التشاركية . أن تقول ما تشاء ليس صفاقة بل حرية رأي وتعبير ،والحياء والإحترام لا يمكن أن يكونا إلا متبادلين وعلى أساس ندية ، …. . / ……

رابط مختصر
2019-04-17
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة حدث بريس الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

Admin